قرية رعوت-صداقة
مركز تربوي عالمي لمجتمع متعدد الحضارات والسلام والدمقراطية
قرية رعوت-صداقة هي مركز تربوي عالمي من أجل مجتمع متعدد الحضارات. ملخص رسالتها - تعلم واحترام المختلف, دراسة وبناء المشترك بين ناس ذوي خلفية حضارية أو قومية أو دينية أو اثنية أو عرقية مختلفة, خاصة هؤلاء الذين يعيشون جنبا الى جنب في ذات الاطار الاجتماعي أو الدولي. تكون قرية رعوت-صداقة مركز للتربية وللتفاهم بين- الحضاري وللتعايش, المعتمدين على احترام متبادل ومساواة حقيقية.
يتوزع النشاط التربوي في قرية رعوت-صداقة على ثلاثة حقول:
1. حقل المجتمع الاسرائيلي.
2. الحقل الشرق الاوسطي.
3. الحقل الخارجي؛ في كل مكان بانحاء العالم, تجول فيه صراعات إثنية أوحضارية أو قومية أو عرقية.
يكون المركز التربوي قاعدة, ذات اهمية بالغة القيمة, للتربية ضد التمييز السلبي, ضد العنصرية واللاسامية. تشمل مواضيع نشاط الفعاليات, تربية من أجل الدمقراطية والتسامح والتعايش ومن أجل حلول الصراعات بوسائل سلمية.
وبالرغم من ان مثل هذا النشاط متوفر في اماكن مختلفة بالبلاد وخارجها, فانه لا يوجد - حسب اعتقادي - اي مؤسسة بالبلاد, فقط في اماكن نادرة في بلاد اخرى, التي تتمركز بهذا الموضوع الذي يعني في التربية من اجل مجتمع عديد الحضارات. لا شك وانه مع ازدياد الوعي بإن المجتمع الاسرائيلي هو مجتمع عديد الحضارات, تماما كما هي أغلبية دول العالم متعددة الحضارات, فانها تزداد الحاجة الملحة لمواجهة حالات الصراع الصاعدة في كل مكان يعيش فيه اناس ذوي خلفيات حضارية أو دينية أو قومية أو عرقية مختلفة من واحد الى اخر, وهذا اولا وقبل كل شيء بواسطة اساليب تربوية.
أجل, تحدث جهود في مثل هذا الاتجاه في مناطق عديدة في العالم, ولكن - كما وسبق وذكر - تقريبا لا تتواجد مراكز تربوية التي تكرس نفسها لهذا الهدف. القليل يفعل في دولة اسرائيل في هذا المجال, في اطر التربية غير المنهجية وبواسطة الجمعيات القليلة. في الحقيقة ان اطر التربية غير المنهجية (حركات شبيبة, مراكز جماهيرية) لا تعني بهذا الامر بتاتا.
الشابات والشبيبة السرائيلية, عربا ويهودا, في قرية رعوت-صداقة تتربى, بواسطة الوسائل التربوية المتنوعة, على التعايش السلمي والتعاون من اجل مصلحة جميع مواطني الدولة.
هذه الافكار تنشر عن طريق نشاط تربوي متفرع, مثل ايام وحلقات دراسية, ورشات عمل قصيرة أوطويلة اكثر ودورات مستمرة ذات مستوى اكاديمي.
جزء كبير من هذه الفعاليات سوف تجري بالتعاون مع تنضيمات واجسام فعالة في الاطار التربوي اللامنهجي.
سوف يتم احضار شبيبة من دول شرق اوسطية ومن دول اخرى تعاني من صراع اثني, قومي او حضاري, فيتلقون هنا اسس التعرف على طابع, حاجات ومصالح كل جهة لها يد في الصراع - كما وسوف يتلقون وسائل في كيفية التعامل مع حلول هذا الصراع بطرق غير عنفوانية. في قرية رعوت-صداقة سوف يتم تأهيل قيادة شابة وظيفتها ايصال الرسالة لألوف الشبيبة في البلاد وخارجها. سوف يتم تحضير برامج تلائم الظروف المختلفة في اسرائيل وفي بلدان اخرى.